شركة راصد
العودة للرئيسية

راصد — حيث يبدأ الوضوح المالي

لماذا أسّسنا راصد؟

في سنة 2019، لاحظنا فجوة واسعة في سوق التعليم المالي بالإمارات: كان كثير من المقيمين في الأربعينيات والخمسينيات يواجهون قرارات مالية معقدة — من التخطيط للتقاعد إلى فهم ملابسات الميراث — دون أن يجدوا مصادر تعليمية تخاطبهم بلغة إنسانية ومناسبة للسياق الإماراتي.

جاء راصد (وتعني "المراقب" أو "الرصد الدقيق") استجابةً لهذه الحاجة. أردنا أن نبني مكاناً يشعر فيه المشارك بأنه في محادثة مع شخص يفهم وضعه، لا في قاعة محاضرات تُلقى فيها معلومات عامة لا تمسّه.

منذ انطلاقنا، أقمنا عشرات الجلسات، وصقلنا محتوانا عبر الحوار مع المشاركين، وبقينا أوفياء لمبدأ واحد: التعليم الجيد يبدأ بالاستماع.

رسالتنا

تمكين الأفراد من اتخاذ قراراتهم المالية بوعي وثقة، من خلال تعليم متأنٍ يراعي تعقيدات حياتهم الحقيقية.

رؤيتنا

أن يكون كل شخص في الإمارات يتجاوز الأربعين قادراً على قراءة وضعه المالي بوضوح واتخاذ قراراته بثقة.

قيمنا

الوضوح على حساب التعقيد — الصدق على حساب التهويل — الاحترام على حساب الأسلوب الإلزامي.

الأشخاص خلف راصد

فريق صغير وحريص على أن تكون كل جلسة ذات أثر حقيقي.

سه

سعد الهاشمي

المؤسس والميسّر الرئيسي

خمس عشرة سنة في القطاع المالي والتعليمي بالإمارات. يؤمن بأن الفهم الحقيقي يبدأ حين يُطرح السؤال الصحيح في المكان الآمن.

نم

نورة المزروعي

منسّقة البرامج

تضمن أن تكون كل جلسة جاهزة لوجستياً بالكامل، وأن يحصل كل مشارك على اهتمام يستحقه قبل الجلسة وبعدها.

فق

فيصل القاسمي

المستشار التشريعي

متخصص في منظومة التشريعات المالية والمصرفية بالإمارات. يُراجع محتوانا دورياً لضمان دقته ومواكبته للمستجدات.

ما نلتزم به في كل جلسة

ليست مجرد وعود — هذه مبادئ تُشكّل طريقة عملنا وتُحدّد طبيعة علاقتنا مع كل مشارك.

السرية التامة

ما يُناقَش في الجلسة يبقى داخلها. لا نتداول أي معلومة شخصية يشاركها المشاركون، ولا نذكر أحداً بالاسم خارج السياق.

الدقة التشريعية

نتحقق من كل معلومة قانونية أو مالية قبل تقديمها. ولا نُقدّم محتوانا بديلاً عن الاستشارة المهنية حين تكون ضرورية.

تحديث مستمر للمحتوى

نراجع مواد برامجنا بصفة منتظمة لمواكبة أي تعديل في التشريعات الإماراتية أو متغيرات السوق المالي.

خصوصية البيانات

نلتزم بمتطلبات حماية البيانات وفق المرسوم الاتحادي الإماراتي رقم 45 لسنة 2021 في كل ما يتعلق ببيانات المشاركين.

التطوير المهني

ميسّرو راصد يواظبون على برامج التطوير المهني في مجالَي التعليم للبالغين والتخطيط المالي.

معايير تسهيل واضحة

نعمل وفق منهجية تسهيل مبنية على مبادئ التعلم للبالغين: احترام الخبرة السابقة، وتحفيز التفكير النقدي.

الخبرة المالية والتعليمية في خدمة مرحلة الأربعين

يختلف الوضع المالي لمن تجاوز الأربعين عن الفئات الأصغر سناً في جوانب جوهرية. تتشابك في هذه المرحلة التزامات متعددة: أقساط، استثمارات، ترتيبات تقاعدية، واعتبارات متعلقة بنقل الثروة. فهم هذه العناصر معاً يتطلب توجيهاً متخصصاً يأخذ في الحسبان السياق القانوني والاجتماعي للإقامة في الإمارات.

من هذا المنطلق تعمل راصد. لا نُقدّم وصفات جاهزة، بل نُزوّد المشاركين بالأدوات المفاهيمية التي تُمكّنهم من قراءة وضعهم بأنفسهم والتحاور مع المستشارين المهنيين بثقة أكبر.

يلتحق بجلسات راصد مقيمون من جنسيات مختلفة: مواطنون خليجيون، ومغتربون من آسيا وأوروبا وأفريقيا وسواها. هذا التنوع يُثري الحوارات ويطرح تساؤلات حقيقية حول اختلاف الأنظمة وكيفية التعامل معها في بيئة متعددة الثقافات كالإمارات.

يُقدَّم المحتوى بالعربية في بيئة تُشجّع على الأسئلة، حيث لا سؤال صغيراً ولا موضوع مُحرجاً. الهدف دائماً هو أن يغادر كل مشارك بفهم أعمق وخطوة عملية واحدة على الأقل يستطيع اتخاذها.

هل تريد أن تعرف أكثر عن راصد؟

تواصل معنا وسيسعدنا الإجابة على أسئلتك وإرشادك نحو البرنامج الذي يناسب وضعك.

تواصل معنا